Naguib Mahfouz Novels

كل ما يتعلق بروياته وكتاباته عاشقه نجيب محفوظ

My Photo
Name:
Location: Cairo, Ägypten, Egypt

Ich lache den ganzen Tag und liebe auch die Leute die lustig sind und die auch immer lachen.Ich hasse das Unrecht und wenn die Leute schlecht übereinander sprechen.Ich liebe die Menschen sehr.

Wednesday, May 31, 2006

ثرثرة فوق النيل

Sunday, May 28, 2006

حكايه بلا بدايه ولا نهايه

روايه "حكايه بلا بدايه ولا نهايه" للكاتب والأديب نجيب محفوظ من أهم وأعظم الروايات التى قرأتها على الإطلاق. فبالرغم من إنها عسيره الفهم فى بعض الأجزاء إلا إنها تجسد الواقع المرير الملىء بالرياء والغش والنفاق....

إن علوم الدنيا لها نهاية أما جهاد الطريق فلا نهايه له..
أهم ما فى الحياة هو الموت.
الأكاذيب لاتقدى على إنسان ولكن قد يقضى الإنسان على نفسه.
النور لايضيع أبدا ولايفنى.
إنك تعانى لأنك لم توجه إلى الطريق قلبك... لم يشغله إلا الجاه . جاه وريث البيت الكبير, أما الأكرم نفسه فقنع بأن يقبس من النور شعله أصلها فى هذه الحارة التى أصبحت بفضله مباركه..
ما أجمل الهدى بعد الضلال, ما أجمل الإستقرار بعد التشرد, ما أجمل الجلال بعد البهيميه, إنه مولاى الأكرم الذى بلغ بجده المراد وكفى!
مأساتك الحقيقيه هى الكبرياء والغرور...
" تأمل ولاتحزن وإبدأ طريقك".
سيصدقك , إننا نصدق ما نحب أن نصدقه.
دعنى أكرر عليك أن الحكمه تسطيع أن تقدم خيرا.
اذا تهاوى بناء شامخ فما جدوى أن تسأل عن حجره من حجراته ؟!
إذن تريد أن تواصل حياتك كشيخ طريقه بلا طريقه.
أعترف لك بأن ذلكٍ لم يعد ممكنا...
إعتراف سعيد ولكن خبرنى أكان فى نيتك أن تستمر فى ذلك إلى الأبد؟
كنت دائما أؤجل البدء, إنه الكسل وعشق الحياه , وأعترف لك بأن ثمه نكدا لا يكف عن مطاردتى
اعزم , العمل يقتل الشك , النجاح يقتلعه من جذوره , فى وسع أى إنسان أن يكون نافعا للناس, على ضعفى وعجزى كنت القوه التى أقنعت كثيرين من أولياء الأمور بإرسال أبنائهم إلى المدارس.
الأزمه لاتحل بالهرب .
ليتنى بلا ضمير كهذا الجيل الساخر !
حب العلم ما هو إلا لغه إيمان جديده.
إن الحياة تتموج أمام بصرك , الأركان تتهاوى , أوهام تتبخر, حقائق تنقض كالقنابل , عناصر تتحلل مطالبة بتركيب جديد , أصوات جديدة تحطم جدران الخرس وترتفع , أناس يتلاحمون, قوى تنطلق من مخابئها , والنفس تطالب صاحبها باتخاذ موقف. اثبت.. اهرب.. احى... مت.. تعقد... تجدد... ولكن لا حل إلا أن تخوض أمواج الظلمات وأن تشق طريقك إلى بر النور.
علينا أن نختار سبيلا من اثنين, فإما أن نهرب بأموالنا أو بمعنى أخر بأموال الناس , وإما أن نبقى لنواجه الحقيقة ونتحمل عواقبها ..
أردنا الإحتكام إلى الحقائق وإزهاق الأباطيل والخرافات . مؤملين من وراء ذلك أن ترد أموال الناس إليهم وأن تنفق فى سبيلهم وأن ترفع عن كواهلهم الوصايه والسيطرة..
لا نستطيع أن نبدأ من جديد ونحن نتستر على اثامنا الماضيه , على الإعتراف أن يكون كاملا وصريحا, وليكون التفكير كاملا وصريحا , ولنبدأ حياة نقيه بالمعنى الحقيقى.
إذا إعترفت بكل شىء , إذا بلغت الغايه فى الأمانه.فلن يتردد على محاربتى أخلص الناس لى اليوم وهم المنتفعون بأموالنا , أما المريدون فسيقعون حيارى بين إيمانهم القديم والحقائق الجديدة , ولا يبعد أن ينقسموا بين مرتد عنى ومؤيد لى حتى النهاية..
سأعيد إليك إسمك , أما الثروة فستعود إلى أصحابها, ستجيئنا بكتبك ولن تجد عندنا إلا كتبا.


حارة العشاق
المؤمن الحقيقى ياعبد اللة يحرك الجبل ويزلزل الحياة ويقهر الموت.
نحن لا نحيا حقا حتى يمتلىء قلبنا بالإيمان.
الثقافة أن تعرف نفسك , أن تعرف الناس , أن تعرف الأشياء والعلاقات , ونتيجه لذلك ستحسن التصرف فيما يلم بك من أطوار الحياة.
لعلة من المغالاة أن نطالب بالثقة الكاملة.
ما أحوجنى إلى ضوء شمعه فى هذة الظلمات المتلاطمه..

روبابيكيا
لاشىء واضح فى هذة الدنيا المعقدة.
كل شىء له حد لا يجوز أن يتجاوزة.
الحب أغلى من أى شىء سواة. / ولكن أزهاره لاتنور إلا فى خمائل المسرات.
عندما يفتر الحب ينشط التفكير والتدبير.
عندما يفتر الحب يبدأ الندم على السرور البرىء.

الرجل الذى فقد ذاكرتة مرتين
إننى لاشىء ينحدر من لاشىء, ماض إلى لاشىء.
ثمه شكوى دائما من الحاضر وحسره على الماضى ولكن الماضى كان حاضرا يوما ما..

عنبر لولو
أرفض أن أقيم ميزان حياتى على الأحلام , إنى أعيش فى جفاف قاتل وبلا أمل , ونفسى تتحرق إلى الحياة و السعادة , وفى كلمة أود من أعماقى أن أرقص وأغنى وأمرح..
العقل يستطيع أن يتصور كل شىء لو تخلت عنه القبضه الخانقة...

Thursday, May 25, 2006

خان الخليلي

24/5/2006
تدور أحداث هذه الروايه (روايه نجيب محفوظ) في حى خان الخليلي هذا الحى الذى يحمل فى طياته عبق التاريخ
يهاجر السيد أحمد عاكف و أسرتة الكريمه من حي السكاكينى إلي حى خان الخليلي وهناك تدور أحداث الرواية.
يهتم أحمد عاكف بالمعرفة الحرة التى في نظرة تسمو علي الدراسه المدرسية والشهادات الحكومية , والإطلاع العميق الذى يجعل من صاحبه عالما بعيد الغور.
ترى لأى شىء خلقت مواهبة على وجة التحقيق..؟ لاشك إنة لم يعرف نفسة بعد , ولو عرف نفسة لحفظ وقتا من الضياع هدرا بغير ثمرة. فما حقيقة ميوله؟
وما العظمة؟.. أو ما العظمة كما تعرفها مصر؟.. "الظروف المواتيه " بل قال عن سعد نفسة على حبة:" لقد مهد لهة صهرة سبل النجاح , ولولا صهره ما كان سعدا الذى نعرفة " " إن الوظائف الكبرى في مصر وراثية "
" إذا أردت التفوق في مجتمعنا فعليك بالقحة والكذب والرياء , ولا تنسى نصيبك من الغباء والجهل" فكان يستريح إلي اليأس كلما لج بة الغضب أو الحقد...
إذ كنا نموت كالسوائم وننتن فلماذا نفكر كالملائكه؟ الدنيا أكاذيب وأباطيل وما المجد إلارأس الأكاذيب والأباطيل . وسلم نفسه إلي عزله عقليه وقلبيه مريره. يئس من الحياه فهرب منها , ولكنه خال وهو يدبر عنها يائسا عاجزا , أنه يزهد فيها متعاليا متكبرا ولذلك لم يهجر عادة القراءة, لأن الكتب تهىء للإنسان الحياه التى يهواها, فتعالي بحياة الكتب على حياة الدنيا , وظفر منها ببلسم لالام كبريائه, واستعار ما بها من قوة , فخالها قوة ذاتية , وكأن أفكارها أفكاره وسيطرتها سيطرته وخلودها خلوده , وقد عدل عن القرائه المنظمه المحددة الهدف , وإندفعيقرأ ما تقع عليه يداه.
فكان يعرف أشياء وأشياء , ولكنه لم يتقن شيئا أبدا , ولم يتعود عقله التفكير مطلقا ولكن كانت الكتب تفكر له وتتأمل بدلا منه . ولم يكن يعنيه التفكير ولا التأمل وإنما كان همه الحقيقى أن يحدث الغد بما قرأ بالأمس , وأن يحاضر الزملاء من الموظفين والصحاب فيما وعته الذاكرة وحفظتة, ولذلك سماة موظفو المحفوظات بالأشغال " الفيلسوف" فسر بالتسميه وإن كان ما بها من التوقير يعادل ما بها من التحقير .ولم يكن للفيلسوف رأى يستقلر علية لأنه كان يقرأ ولا يفكر, وعسى أن ينسي اليوم ما قالة بالأمس القريب, وعسى أن يقول غدا ما يناقض قولية جميعا. وهو سباق إلي رأي مادام فيه رضاء اكبريائة وغرورة وولعة بالظهور , فلهج بالمعارضة واللجاج....
أه لكم يعذبنا حب الحياة, ولكم يقتلنا الخوف , ومع ذلك فالموت لايرحم ,وبالتفكير فية يبدو أى جليل تافها.
كم حمل نفسه ما لاطاقه لها به من الحزن والغضب..
فأيه أنثى جميله تترك فى وجدانه انفعالا شديدا , يضرب فى أعماقه الحب والخوف والمقت.
وقد كان لنشأته الأولي أكبر الأثر في تكييف طبيعته الشاذة, فخضعت طفولتة لصرامة أبيه وتدليل أمه, صرامة ترى القهر عنوان الحنان, وتدليل محبه ومغرم لو ترك الأمر له ما علمه المشى خوفا عليه من العثار.
فنشأ على الخوف والدلال, يخاف أباه والناس والدنيا , ويأوى من خوفه إلي ظل أمه الحنون , فتنهض بما كان ينبغى أن ينهض به وحده. فبلغ ال40 ولم يزل طفلا , يخاف الدنيا وييأس لأقل إخفاق , وينكص لدى أول صدمه, وما له من سلاح سوى سلاحه القديم البكاء أو تعذيب النفس , ولكن لم يعد يجدى هذا السلاح , لأن الدنيا ليست أمه الحنون , فلن ترق له إذا امتنع عن الطعام ولن ترحمه إذا بكى, بل أعرضت عنة بغير مبالاه , وتركته يمعن في العزله وجتر العذاب , فهل يصدق الوالدان أن ذلك الكهل الأصلع الخائب قد ذهب ضحيتهما؟!. وخطر لة وهو راجع أن يتسائل هل الحب شىء غير ما يعانى ؟..
هل هو شىء غير هذا الشوق الغامض النابع من الحنليا؟..
هل هو شىء غير هذا الحنين الذى تزفر أنفاسة عصير القلب و الكبد؟..
هل هو شىء غير هذا الفرح السماوى تطرب له النفس والدنيا جميعا؟..
هل هو شىء غير هذا الأم المشفق من الإ خفاق والعوده إلى الوحدة و الوحشه؟..
هل هو شىء غير أن تسكن تلك الصورة الساذجه اللطيفة هذا الصدر فتصير زاد أحلامه ومبعث أماله وألامه؟..
بلى هو الحب , وإنة بة لخبير!
أليس الموت مع السلامه خيرا من حياه القلق والعذاب ؟
أحبها لأن أحلامه – والأحلام هى الفن الوحيد الذى أتقنه فى دنياه - أبت أن تغيبها ساعه عنه , ولأنه جائع – جائع فى الأربعين – والجوع من بواعث الأحالم!..
القاهره نعمه من نعم الله , هي الدنيا والدين , الليل والنهار , الجحيم والجنه, والغرب والشرق .
"لايجوز لمن يتصدى للحب أن يعرقل بالحياء أو الجزع أو بالخوف , انس كرامتك اذا كنت فى إثر إمرأة. لا تغضب إذا عنفتك ولا تحزن إذا سبتك , فالتعنيف والسب من وقود الحب . وإذا ضربتك امرأة علي خدك الأيسر فأدر لها خدك الأيمن وأنت السيد فى النهايه"
الإنسان يفقد نفسه فى الجماعه, ويغرق فى الكابه فى الوحدة, ولكنه يجدها عند أليفه , فالتكاشف الصريح , والحب العمبق , والأفة الممتزجة, وفرحة القلب بالقلب, والطمأنينه اللانهائيه لذات عميقه لا تحدث إلا بين إثنين .
وكم مل من الكابه , وضجر من الوحشه , وكره الفراغ, وهذه نفسه تنازعه مشوقة متلهفة إلي الحب والحنان والألفه والموده . أين ثغر يبسم إليه مشرقا بالعطف؟ أين قلب يرجع خفقان قلبه خفقه خفقه؟ أين صدر يرضع منه قطرات الطمأنينه ويعهد إليه بطويته؟
رشدى الأخ الأصغر:
إن الهروب من المتاعب لا يذهبها ولكنه ينسى عذابها إلي حين كى تعود أفظع مما كانت, حكمه الحشيش تهبنا ثقه نواجه بها المتاعب بقلب قادر علي الإستهانه وتهوين خطبها فتذوب فى بالوعه النسيان وتمحى من الوجود!
.. أخيه رشدى المولع بمباهج الحياه أصيب بمرض السل وحبيبته لم تجىء لتزوره فقال لأخيه أحمد هذة الجملة:
أيشع شىء فى هذه الدنيا جفاء الصديق بغير ذنب, أو أن يكون ذنبه أن الصحه جفته. مالى أرى الأبصار جافيه لم تلتفت منى إلى ناحيه لاينظر الناس إلى المبتلى وإنما الناس مع العافيه
وقالت نوال لأمها عندما علمت بمرض رشدى ومنعتها من زيارته:
كيف لا أعود .. كيف أتجنبه؟.. هل يقوم خوف الإنسان على نفسه عذرا مقبولا لهجر أصدقائه فى أوقات محنتهم؟!, وما جدوى الصداقة والمرؤة في هذة الدنيا؟! فالغدر أشد من المرض ماذا يظن بى ؟ بل كيف أدفع عن نفسى أمامه وأمام الناس؟
لهفى عليك يا حبيبى .واأسفى على رقادك بلا حول ولا قوة .. ونظرتك التى تنم عن أفظع الألام البشرية؟. أين نضارتك؟ أين شبابك ؟ أين حداثتك ؟ أين أمالك؟ بل أين نضارتنا؟ أين شبابنا؟. أين حديثنا؟. أين امالنا؟.
رباه ما أتعس حظى .. وماأحلك دنياى..!
رشدى الأخ الأصغر:
ما أفظع المرض !.. حقا ان ألمه لشديد, وعذابه لمروع, يجعل القوة عجزا , والشباب شيخوخه , والأمل قنوطا يقعد الناهض , ويعطل العامل , ويقبح الحبيب. أضاع مستقبلى, وأطفأ نورى , وأوهن عظامى, وأفقر يدى اللهم اكفهم شر المرض .. اللهم اكفهم شر المرض..

بداية ونهاية

18/5/2006
جمل لها معانى مؤثره فى روايه نجيب محفوظ بداية ونهاية
هى فى الحقيقة جمل استطاع فيها نجيب محفوظ رسم صور لنماذج بشرية حقيقية تعيش في مجتمعنا .ربما كنا نحن من هؤلاء الناس الذين في الروايه.
حسين :ص 180
ينبغى أن يضحى أحدنا ويرضى بالتوظف الأن , وهذا هو واجبى أنا, أنا أخوة الأكبر ,وأنا صاحب البكالوريا,انى أدرك الحال على حقيقتها, وأعلم أنه من القسوة الشريرة أن أفكر في تكملة تعليمى , فلأرضى بحظى, ولندع اللة جميعا أن يوفقنا إلي ما نريد.... " أسرتنا كادت تنسى معانى الإرتياح و الطمأنينه.ها أنا أعيد إلي نفوسها بعض هذة المعانى. علام أسف !. مدرس أو كاتب سيان. لو كنا نقتصد فى أحلامنا , أو كنا نستلهم الواقع في خلق هذة الأحلام ,لما ذقنا طعم الأسف أو الخيبة."
ص 201
,,,, شعر فى وحدتة الصامتة بأنه شىء ضائع تافه لا يحفل به أحد ولا يأبه به أحد.
ص 224
أكان يكون شجاعا حقا لو تخلى عن المرأة وتركها تعود مهيضة الجناح خائبه الأمل؟!. ليس الخوف. الرجل الأحمق يسىء فهمة . انه مصاب فى أمالة ولا يجد من يرحمة ولا من يفهمة. وعندما بلغ هذة النقطه من أفكارة وجد رائحة غريبة مفاجئية , أجل وجد سرورا في أن يكون علي حق , وإن أساء الناس فهمة , بل أكثر من هذا تركز السرور في أن يسىء الناس فهمه وهو على حق , سرور غامض كذلك السرور الذى يخامرة وهو يستسلم لعنت القضاء.
ص 228
" أضعيف أنا أم قوى؟ وما صنعت بنفسى أهو إقدام أم فرار؟ كل شىء بغيض مقيت , هذة الحجرة التى أودعها وحجره الفندق التى تنتظرنى بالوحشة نفسها وحسان أفندى وطنطا وحسنين و أمى و أنا. الموت أرحم من الأمل. لست أعجب لهذا فالموت من صنع الله و الأمل وليد حماقتنا. الأول خيبة و الثانية خيبة فهل قضى على أن أمنى بالخيبة مرة أخرى؟ لماذا لم يتوظف بالباكلوريا؟! لماذا لا يحب لنفسة ما أحب لى؟!" من حقه أن يحزن , ولكن ليس من حقة أن يغضب هذا الغضب الجنونى. وليس من الحكمة أن يستسلم للحزن , أجل انة يعلم إنة سيحزن طويلا مادام الشعور لايخضع للعقل , ولكنة يؤمن أيضا بأن لكل شىء نهاية, حتى هذا الحزن الخانق لابد أن يدركه العزاء. وانتظر هذا العزاء كما ينتظر فريسة الكابوس صحوة النجاة . إنة أت لاريب فيه كما علمتة المهن , وهناك لن يجد ما يندم علية وسيجد مايفخر بة ويطمئن ضميرة .ان شعوره بالواجب يفوق مشاعره الأخرى...
حسنين ص 248
كان طموحة إلى الحربية يتفجر من صميم روحة الملهوفة على السيادة الثائرة على تعاسة حياته وضعتها, وبدت الكلية لعينية كمصنع سحرى قادر على تحويله من إنسان مهزول مغمور إلي ضابط مرموق في ظرف عامين .......
الأم ص 272
" أنت وحدك ياربي الذى أخذت بيدى , ومن كان يرى حالنا بالأمس ونحن نتخبط في ظلمات اليأس ويرانا اليوم وكل شىء من حولنا يدعو للأمل يقر من صميم قلبه بعدللك ورحمتك " . وغبطت نفسها على سعادتها لأول مرة فى حياتها وأخذت محنتها الطويله تتراءى لعينيها الذابلتين فى هالة من الفخار والسرور وكأنها لم تكن سوى عبوسه مصطنعة على جبين الأقدار الرحيمه , فأبتلت عيناها بدموع الفرح والشكر.
حسنين ص273
ليتنا نستطيع أن نمحو الماضى من الوجود !؟؟ أخاف أن يعيرنا قوم بما كان. وأنت أعلم بنفوس , وأكرة ما أكرة أن يترامى شىء من هذا إلي أحد من زملائى فأ فقد كرامتى بين أقرانى.. - أود أن أسدل علي الماضى ستارا كثيفا. - تجمل بالصبر وسيكون لك هذا - لا أخاف شيئا كخوفى الصبر الذي تدعيننى إلية. انظرى إلي هذة العطفة الحقيرة وهذا البيت العاري هل أستطيع أن أخفيهما إلي الأبد عن أعين زملائى؟! شعرت المرأة بتعاسة وأدركت أن حياتها لن تخلو من هم وكدر. - خطوة خطوة ! كنا لا نجد الطعام فأنظر أين نحن الأن!! - ينبغى أن يتغير كل شىء , حتى قبر والدنا المكشوف بين قبور الصدقة. - إنى أحب لنا ما تحب ولكنى أوصيك بالصبر وأحذرك عواقب ثوره لن تجدى الأن إلا الحزن . تريد أن تمحو الماضى وتغير البيت وتنشىء مقبرة وتبدل اخا لك من حال إلي حال , ولكن هيهات أن يتم لك ما تريد قبل زمن طويل فكيف يكون العمل ؟ طالما تمنيت أن تسعدنا وأن تسعد معنا فإذا لم تروض نفسك على التسليم بالواقع وتأخذها بالصبر شقيت وشقينا!
حسن ص 287
كنت قبل عام في حاجة جنونية إلي النقود فلم تهتم بالنصح والأرشاد أما الأن وقد أصبحت ضابطا فلايهمك إلا الدفاع عن هذة النجمه الامعة! بفضل حياتى غير الشريفة أمكننى أن أدفع عن أسرتنا غائلة الجوع, وأن أزود أخاك حسين بما كان فى حاجة إلية كي يباشر عملة الحكومى , وأن أهىء لك قسط المصلروفات الذى جعلك ضابطا والحمد للة . - ثم ما هى الحياة غير الشريفة؟ ليس ثمة إلا حياة فحسب , وكلنا يسعى للرزق... حياة شريفة , حياة شريفة !لا تعد هذة العبارة على مسمعى فقد أسقمتنى. ميكانيكى بقروش معدودات فى اليوم , أهذة هى الحياة شريفة؟!.. السجن أحب الي منها ! ولو إننى استمسكت بها طوال حياتى لما حليت كتفك بهذة النجمة , أتحسب أن حياتى وحدها غير الشريفة؟ .. يالك من ضابط واهم !.. حياتك أنت أيضا غير شريفة , فهذة من تلك , ولقد جعلت منك ضابطا بنقود محرمة مصدرها تجارة المخدرات و أموال هذة المرأة , فأنت مدين ببدلتك لهذة المومس والمخدرات , ومن العدل إذا كنت ترغب حقا فى أن أقلع عن حياتى الملوثة أن تهجر أنت أيضا حياتك الملوثة , فاخلع هذة البدلة ولبدأ حياة شريفة معا.
حسين :ص 297
أعتقد أن الامنا قد انتهت , أما ماضينا فليس فية ما يخجل , وأما حسن فلن يضر واسفاة إلا نفسة...
حسنين ص372
أحق أنى الثائر لشرف أسرتنا؟! إنى شر الأسرة جميعا. حقيقه يعرفها الجميع , وإذا كانت الدنيا قبيحة فنفسى أقبح ما فيها . ما وجدت في نفسى يوما إلي تمنيات الدمار لمن حولى فكيف أبحث لنفسى أن أكون قاضيا وأنا رأس المجرمين! إنى أعبث بنفسى بلا رحمة .طالما أحببت أن أمحو الماضى , ولكن الماضى إلتهم الحاضر ,ولم يكن الماضى المخيف إلا نفسى , لماذا لا أواصل الحياة بهذة الأعباء ؟ لا أستطيع . كان ينبغى أن أحب الحياة إلي النهاية , ومهما يكن من أمر , ولكن في طبيعتنا خطأ جوهرى لا أدرية . لقد قضى على..)