حكايات حارتنا
21.8.2006 – 8.9.2006
حكايات حارتنا
أود من صميم قلبى أن أغير الواقع, أن أرجع الزمن إلى أمس, ولكن كيف؟
أهم شىء فى هذه الدنيا أن نعرف الحقيقه
الحقيقه ولاشىء غير الحقيقه....
بيت صغير وزوجه وأبناء, تلك هى الجنه!
لست فريدا فى مصابك فمصائب الدنيا لاتعد ولاتحصى!
لاتخشى أن يأخذ الناس الحياه مأخذ العبث إذ إنها أمانه ملقاه علينا, ولا مفر من حملها بكل جديه وإلا هلكنا , وإذا أمكن أن يوجد أحيانا أمثال الخيام وأبى نواس فإنما يوجدون لابفضل فلسفتهم ولكن بفضل الجادين الكادحين الذين يقومون بحمال الأمانه عنهم, ولو إعتنق الجميع مذهب العبث فمن يصنع لهم الخبز والخمر والرياض؟. وإذن فلا تخش أن يأخذ الناس الحياه مأخذ الهوان إن وجدوا أنفسهم فى عالم بلا إله, لا مفر من الجديه , ومن الإبداع, ومن الأخلاق, ومن القانون, ومن العقاب وقد يستعينون أيضا بالعقاقير الطبيه لمقاومه الضعف فى السلوك والتفكير كما يستعينون بها فى مقاومه الأمراض, وسيفعلون ذلك بإصرار , ولن تهن عزيمتهم بسبب إنهم يجدون أنفسهم فى سفينه بلا مرشد فى بحر بلا شطئان فى زمن بلا بدايه ولا نهايه, ولن تختفى البطوله ولا النبل ولا الإستشهاد.
وذات يوم سيحقق الإنسان نوعا من الكمال فى نفسه ومجتمعه, وعند ذاك, وعند ذاك فقط, ستسمح له شخصيته الجديده بإدراك معنى الألوهيه وتتجلى له حقيقتها الأبديه..
أهل حارتنا لا يفهمون إلا لغه واحده هى اللغه المشتقه من همومهم, الحاويه لعذاباتهم, المقدسه بأوراد الكائن المرجو عند الشده الذى تريد أن تنزعه من قلوبهم.
صدقونى إن الحزن فى هذه الدنيا ليس إلا وهما عابرا.
حكايات حارتنا
أود من صميم قلبى أن أغير الواقع, أن أرجع الزمن إلى أمس, ولكن كيف؟
أهم شىء فى هذه الدنيا أن نعرف الحقيقه
الحقيقه ولاشىء غير الحقيقه....
بيت صغير وزوجه وأبناء, تلك هى الجنه!
لست فريدا فى مصابك فمصائب الدنيا لاتعد ولاتحصى!
لاتخشى أن يأخذ الناس الحياه مأخذ العبث إذ إنها أمانه ملقاه علينا, ولا مفر من حملها بكل جديه وإلا هلكنا , وإذا أمكن أن يوجد أحيانا أمثال الخيام وأبى نواس فإنما يوجدون لابفضل فلسفتهم ولكن بفضل الجادين الكادحين الذين يقومون بحمال الأمانه عنهم, ولو إعتنق الجميع مذهب العبث فمن يصنع لهم الخبز والخمر والرياض؟. وإذن فلا تخش أن يأخذ الناس الحياه مأخذ الهوان إن وجدوا أنفسهم فى عالم بلا إله, لا مفر من الجديه , ومن الإبداع, ومن الأخلاق, ومن القانون, ومن العقاب وقد يستعينون أيضا بالعقاقير الطبيه لمقاومه الضعف فى السلوك والتفكير كما يستعينون بها فى مقاومه الأمراض, وسيفعلون ذلك بإصرار , ولن تهن عزيمتهم بسبب إنهم يجدون أنفسهم فى سفينه بلا مرشد فى بحر بلا شطئان فى زمن بلا بدايه ولا نهايه, ولن تختفى البطوله ولا النبل ولا الإستشهاد.
وذات يوم سيحقق الإنسان نوعا من الكمال فى نفسه ومجتمعه, وعند ذاك, وعند ذاك فقط, ستسمح له شخصيته الجديده بإدراك معنى الألوهيه وتتجلى له حقيقتها الأبديه..
أهل حارتنا لا يفهمون إلا لغه واحده هى اللغه المشتقه من همومهم, الحاويه لعذاباتهم, المقدسه بأوراد الكائن المرجو عند الشده الذى تريد أن تنزعه من قلوبهم.
صدقونى إن الحزن فى هذه الدنيا ليس إلا وهما عابرا.


0 Comments:
Post a Comment
<< Home