السمان والخريف
9.8.2006 – 21.8.2006
السمان والخريف
أهو الرد الفعل الطبيعى لكل شعور عنيف ! ,
أم هو رثاء تجود به النفس المطمئنه أمام جثه غريمها الجبار؟,
أم أن تحقيق هدف من أهدافنا الكبرى يعنى فى الوقت ذاته زوال سبب من أسباب حماسنا للوجود؟,
أم أنه عز عليه أن يتحقق هذا النصر الكبير من غير أن يكون لحزبه الفضل الأول فيه؟.
الوحده تجربه مره ولكنها ضروريه لتجنب النظر إلى الوجوه المثيره للقلق والأرق...
جرب الوحده ورفقاء الوحده وأنظر هل يمكن أن تنسى لغه الكلام؟.
إن التعاسه تبدو قاسما مشتركا أعظم بين الناس جميعا فما أحقر المظاهر...
إنه من حسن الحظ أننا نخفى أفكارنا عن الآخرين.
أحيانا أقول لنفسى إن الموت أهون من الرجوع إلى الوراء, وأحيانا أقول لنفسى لئن نبقى بلا دور فى بلد له دور خير من أن يكون لنا دور فى بلد لا دور له..
أود أن يعيش كل مواطن متمتعا بالكرامه البشريه.
الخارج ليس أفضل من الداخل وما أشبه صفحه السياسه الخارجبه بصفحه الوفيات!
زواج بلا حب, حياه بلا أمل, ومهما وفق إلى عمل فسيظل بلا عمل.
إننا نجرب الموت – ونحن لا ندرى – مرات ومرات فى أثناء حياتنا قبل أن يدركنا الموت النهائى.
ان الخريف فى الأسكندريه روح من أرواح الجنه وهو مغسل لجميع الأحزان. وان جميع الأحزان ما هى إلا أوهام وان الموت هو حارس السعاده الأبدى ...
أعابث المتاعب التى ألفتها وانظر إلى الأمام بوجه مبتسم, بوجه مبتسم رغم كل شىء, حتى ظن بى البله....
السمان والخريف
أهو الرد الفعل الطبيعى لكل شعور عنيف ! ,
أم هو رثاء تجود به النفس المطمئنه أمام جثه غريمها الجبار؟,
أم أن تحقيق هدف من أهدافنا الكبرى يعنى فى الوقت ذاته زوال سبب من أسباب حماسنا للوجود؟,
أم أنه عز عليه أن يتحقق هذا النصر الكبير من غير أن يكون لحزبه الفضل الأول فيه؟.
الوحده تجربه مره ولكنها ضروريه لتجنب النظر إلى الوجوه المثيره للقلق والأرق...
جرب الوحده ورفقاء الوحده وأنظر هل يمكن أن تنسى لغه الكلام؟.
إن التعاسه تبدو قاسما مشتركا أعظم بين الناس جميعا فما أحقر المظاهر...
إنه من حسن الحظ أننا نخفى أفكارنا عن الآخرين.
أحيانا أقول لنفسى إن الموت أهون من الرجوع إلى الوراء, وأحيانا أقول لنفسى لئن نبقى بلا دور فى بلد له دور خير من أن يكون لنا دور فى بلد لا دور له..
أود أن يعيش كل مواطن متمتعا بالكرامه البشريه.
الخارج ليس أفضل من الداخل وما أشبه صفحه السياسه الخارجبه بصفحه الوفيات!
زواج بلا حب, حياه بلا أمل, ومهما وفق إلى عمل فسيظل بلا عمل.
إننا نجرب الموت – ونحن لا ندرى – مرات ومرات فى أثناء حياتنا قبل أن يدركنا الموت النهائى.
ان الخريف فى الأسكندريه روح من أرواح الجنه وهو مغسل لجميع الأحزان. وان جميع الأحزان ما هى إلا أوهام وان الموت هو حارس السعاده الأبدى ...
أعابث المتاعب التى ألفتها وانظر إلى الأمام بوجه مبتسم, بوجه مبتسم رغم كل شىء, حتى ظن بى البله....


0 Comments:
Post a Comment
<< Home